في حياتي... انا الشخصية الرئيسية
كل شخص هو بطل حكايته
هل فكّرت يومًا كم أنت مهم؟ ليس بالنسبة للآخرين فقط، بل لنفسك أولًا.
نحن نعيش في عالم مزدحم بالوجوه، بالمقارنات، بالأحداث المتسارعة… ومع ذلك، هناك حقيقة بسيطة وعميقة:
أنت البطل في قصتك.
كل شخص في هذه الحياة هو الشخصية الرئيسية في فيلمه الخاص، في كتابه الذي يُكتب كل يوم، في روايته التي لا أحد يعرف فصولها إلا هو.
ربما تشعر أحيانًا أنك مجرد شخصية ثانوية في حياة من حولك. ربما تتجاهلك الأنظار، أو تُهمَّش مشاعرك، أو تُقلل إنجازاتك… لكن الحقيقة؟
أنت أصل الحكاية.
أنت من يسهر ليالي الألم، ومن يبتسم رغم الكسور، ومن يسير في طريق لا يفهمه أحد سواه.
أنت من شاهد البدايات بصمت، وتحمل الخيبات بقوة، وخاض المعارك دون جمهور يُصفق.
كل لحظة ألم تحملها… كل قرار اتخذته بشجاعة… كل صبرٍ صبرته بصمت…
هو دليل على أنك لست عابرًا في هذه الحياة، بل الركيزة، القلب، البطل.
لا تنتظر من أحد أن يمنحك دور البطولة.
لا تنتظر تصفيق أحد.
ولا تظن أن قصتك غير مهمة لأن أحدهم لم يقرأها.
اكتب فصولك كما تحب، وامضِ بخطواتك بثقة، حتى لو تعثّرت.
ارفع رأسك في المشهد الصعب، وابتسم في مشهد النهاية، وذكّر نفسك دائمًا:
أنا البطل، أنا الشخصية الرئيسية، هذه حياتي.

لو تذكر كل منا هذا كلام في كل انجاز وخفقان ستتغير نظرتنا لأنفسنا ولحياتنا