لماذا لا أتحمّل نبرة الصوت العالية؟
أنا حساسة جدًا.
وأقولها بلا خجل. بل بكل صدق.
أكره نبرة الصوت العالية. وأكره أكثر من ذلك: نبرة الصوت الآمرة.
حتى لو كنت أريد فعل الشيء...
مجرد أن يُقال لي "افعليه" بصوت عالٍ أو بطريقة آمرة، أشعر وكأن شيئًا داخلي ينكسر.
لا أستطيع التحرك. لا أستطيع الاستجابة.
أتحول إلى جدار صامت... أو دمعة تختبئ بصعوبة.
أحيانًا أبكي. ليس لأنني ضعيفة، بل لأن شيئًا في داخلي لا يحتمل هذا الأسلوب.
وأحيانًا أكره نفسي لأني تأثرت... ثم أعود وأسأل نفسي:
"هل أنا طبيعية؟"
"هل أنا أبالغ؟"
"هل أنا تافهة؟"
لكن الحقيقة؟
أنا لست تافهة.
أنا فقط "أشعر" أكثر من غيري.
ربما أنا من أولئك الذين يسمّونهم بـ الأشخاص الحساسين جدًا – نعم، أولئك الذين يسمعون بنبرة القلب قبل نبرة الصوت، ويتفاعلون بعمق مع كل كلمة، كل حركة، كل شعور.
هذه الحساسية ليست مرضًا، وليست عيبًا.
بل نعمة... لكن في عالم صاخب، تتحول أحيانًا إلى عبء.
أكتب هذا لأقول: إذا كنت مثلي... إذا كنت تبكين بصمت من نبرة، أو تنهارين من كلمة قاسية، فـ أنت لست وحدك.
وأنتِ لستِ ضعيفة.
أنتِ فقط... بشرية جدًا.
هل تشعر/ين بنفس الشيء؟
هل تمرّ عليك لحظات كهذه؟
شارك/ي تجربتك، فربما نخفّف عن بعضنا البعض... بكلمة.

يكفي انك نفس نمطي،أغلب كلامك ينطبق عليّ،ولكن لا بد من تخفيف ذي العادة بتركيز و وعي